ليس على دفتر القراءة أن يكون جميلًا طوال الوقت. قد يتغير الخط في منتصف الصفحة، وتُشطب كلمة، وتنتظر قائمة مشتريات في آخره، وتسقط منه ورقة نباتية كلما فتحناه.

المهم هو الحوار الذي يتيحه. تقترح فقرة في الكتاب فكرة، فيجيب القلم بشيء أصغر وأقل يقينًا. يصبح الهامش مكانًا يُسمح للفهم فيه بأن يظل غير مكتمل.

للعودة إلى الملاحظات القديمة حنان لا نتوقعه. أسئلة خفّ ثقلها، وأخرى لا تزال طازجة. لا تحفظ الهوامش الأفكار وحدها؛ إنها تحتفظ بأثر انتباهنا.

قلم وصفحة مفتوحة، وإذن صغير بألا نكتمل بعد.

للخط مشهده الصغير؛ سطور تتجمع وتتوقف ثم تبدأ من جديد. وبجوارها ينتظر القلم الفكرة التالية. وتحمل الورقة النباتية شيئًا من العالم الخارجي إلى سطح المكتب.

تترك الملاحظة النافعة بابًا مفتوحًا للشخص الذي نصير إليه.
خاطرة من هذه اليوميات

تكفي ثلاثة أسطر

جرّبي بعد القراءة ثلاث ملاحظات صغيرة: شيء انتبهت إليه، وشيء تساءلت عنه، وشيء تودين تجربته. واتركي بقية الصفحة مفتوحة.