لا يأتي كل يوم ومعه حكاية جاهزة. بعض الأيام لا يمنحنا إلا أشياء صغيرة: شكل ظل، وجملة تبقى قريبة، ورائحة خبز في غرفة كانت هادئة قبل لحظة.

تمنح اليوميات هذه الأشياء مكانًا تجتمع فيه. لا تطلب منها أن تكون مدهشة أو نافعة. قد تبدأ الصورة فكرة، وقد تعيدنا الفكرة إلى تفصيل كان يمكن أن يفوتنا.

تتسع هذه الزاوية للطعام والكتب، والأبواب القديمة والأشياء التي تنمو، وللقهوة الأولى والشاي الذي يأتي بعدها. وما يجمعها ليس موضوعًا واحدًا بقدر ما هو طريقة في الانتباه.

مائدة لفنجان وكتاب وقليل من أحلام اليقظة.

الشرفة المرسومة ترحيب متخيّل: أغصان زيتون، ووعاء تين، وتلال فاتحة، وكتاب مفتوح. تجمع ملمس الأشياء المحببة إلى اليوميات في مكان يبدو مستعدًا لزيارة على مهل.

تصير التفاصيل الصغيرة حياة حين نمنحها انتباهنا.
خاطرة من هذه اليوميات

أهلًا بك على مهل

اتبعي صورة، أو اختاري رفًا، أو ابدئي بما يلفت نظرك. لا ترتيب صحيحًا هنا، ولا حاجة إلى إنهاء كل شيء في جلسة واحدة.